منتديات أقلام تربوية  f

ImageChef.com Poetry Blender

منتديات أقلام تربوية

↑ Grab this Headline Animator


Delivered by FeedBurner


الساعة الآن 08:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

.: عدد زوار المنتدى :.


العودة   منتديات أقلام تربوية > منتديات الطالب و اساتذة الثانوي التاهيلي و الثانوي الاعدادي > منتديات التلميذ و الطالب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2013, 11:33 AM
عبد السلام عبد السلام غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 304
منحرج دروس التربية الاسلامية الثالثة اعدادي

أوجه صرف الزكاة

آصرة العقيدة أوثق من آصرة القرابة

منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الدعوة الإسلامية

الإجتهادوالتقليد

الإسلام عقيدة و شريعة

الزكاة:أحكامهاوالغاية من تشريعها

الحج :الغاية من تشريعه

الزكاة:أحكامهاوالغاية من تشريعها

الحج وأركانه

العلم والإيمان

التوكل والتواكل

مكانة العلماء في الإسلام

من توجيهات الرسول صاى الله عليه وسلم الصحية

محاربة المفاسد الإقتصادية :الربا

دلالات الفتح:من الآية1 إلىالآية7من سورة الفتح

الرعاية الصحية في الإسلام

الحكمة من الحلال والحرام في الأطعمة والأشربة

عناية الإسلام بالصحة النفسية

محاربة المفاسد الإقتصادية:الإحتكار

التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام ; 01-06-2013 الساعة 11:37 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-07-2013, 07:54 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
تعجب أوجه صرف الزكاة

أوجه صرف الزكاة

{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(60)}

سورة التوبة الآية:60

i- التوثيق :

البخاري : هو أبو عبد الله محمد بن اسماعيل الجحفي ولد بن بخاري سنة 194 هـ اشتهر بالذكاء والفطنة منذ صغره، وحل في طلب العلم وهو ابن ست عشر سنة اهتم بعلم الحديث رواية ودراية وعلم التفسير وعلم الفقه … من مصنفاته الجامع الكبير المعروف بصحيح البخاري والأدب المفرد، والتاريخ الكبير توفي سنة 256 .

Ii- القاموس اللغوي والاصطلاحي :

الفقير : من لا مال له أصلا أو له مالا لايكفيه أو الذي يملك أقل من النصاب .

المسكين : من لا يملك شيئا وهو أحوج من الفقير .

العاملين عليها : الذين يعملون في الزكاة يجمعونها ويحصدنها ويبعثون عن ذوي الحجات .

المؤلفة قلوبهم : حديثي العهد بالاسلام

iii- المضامين :

1) تبين الآية الكريمة لأصناف الثمانية المستحقة للزكاة وهم حسب درجة احتياجاتهم .

2) يبين لنا الحديث وجوب إعطاء الزكاة للفئة الفقيرة في المجتمع .



الخلاصة : دعامة اجتماعية

للزكاة دور أساسي في التنمية وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للطبقات الفقيرة

دعامة اقتصادية

ولهذا أوجب الشرع دفع الزكاة لثمانية أصناف حددثهم الآية 60 من سورة التوبة .

الفقراء

المساكين

العاملين عليها

المؤلفة قلوبهم

الرقاب

ابن السبيل

في سبيل الله

الغارمين
ذا فالزكاة عبادة مالية ووسيلة تكافلية ودعامة من دعامات التنمية
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-07-2013, 07:56 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
كلام آصرة العقيدة أوثق من آصرة القرابة

آصرة العقيدة أوثق من آصرة القرابة
{قد كانت لكم أُسوةٌ حسنةٌ في إِبراهيم والذين معه إذْ قالوا لقومهم إِنَّا بُرَءاء منكم وممَّا تعبدون من دونِ الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرنَّ لك وما أملِكُ لك من الله من شيءٍ ربنا عليك توكلنا وإِليك أنبنا وإِليك المصير(4) }

سورة الممتحنة الاية:4



i – التوثيق : سورة الممتحنة مدنية عدد آياتها 13آية تقع في المصحف الشريف بين سورتي الحشر والصف ترتيبها 60 مطلعها : بسم الله الرحمن الرحيم ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة .

Ii- القاموس اللغوي والاطلاحي :

جاهداك : أرغماك

أسوة : قدوة .

البغضاء : الحقد والكراهية

ii – المضامين :

1) تبين الآية الكريمة وصايا لقمان لإبنه بطاعة الوالدين واحترامهما وعدم طاعتهما في معصية الخالق .

2) تبرؤ سيدنا ابراهيم ومن معه من قومه حينما أصروا على الشرك .

الخلاصة :

آصرة العقيدة أصرة دينية تعرف العبد بربه وبأخيه في كل زمان ومكان وتمد به إلى اختبار العقيدة الصحيحة لقوله تعالى “ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه” .

أما آصرة القرابة فهي آصرة النسب والمصاهرة التي تجمع الناس فيكونون أمة واحدة .



وإذا تعارضت آصرة العقيدة مع آصرة القرابة وجب تقديم آصرة العقيدة ولنا في القرآن الكريم خير مثال على ذلك :



تعارض رابطة الأبوة مع العقيدة رابطة البنوة مع آصره العقيدة

(قصة ابراهيم مع أبيه) (قصة نوح مع إبنه)



تعارض آصرة الزوجية مع أصرة العقيدة تعارض آصرة الأمومة مع العقيدة

(قصة لوط مع نوح مع زوجهما) (قصة سعد بن أبي وقاص مع أمه)
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-07-2013, 07:58 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
ابتسامة منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الدعوة الإسلامية

{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(125) }.

سورة النحل الآية:125

i – التوثيق :

أنس بن مالك بن النضر بن ضمصم يتصل نسبة بابن عدي بن النجار خادم الرسول الأمين، ليقول على خدمته، روى أنس بن مالك أحاديث كثيرة من (ص)، انتقل في آخر حياته إلى البصرة بالعراق ومات بها سنة 93 هـ بعد أن جاوز المائة .

Ii- القاموس اللغوي :

سبيل ربك : طريق ربك

جادلهم : حاورهم .

Iii- المضامين :

1) الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن من خصائص الرسول (ص) في تبليغ دعوته للناس .

2) يبين لنا الحديث الشريف بعض التوجيهات النبوية في مجال الدعوة إلى الله .

الخلاصة



يتميز منهج الرسول (ص) في تبليغ الدعوة إلى الناس بخصائص من بينها :

الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة المجادلة بالتي هي أحسن .

التيسير واجتناب التعبير والتنشير وبنذ

وتعتبر الدعوة إلى الله من أعظم المسؤوليات الملقاة على الصفوة من البشر فجعلهم أشياء ورسلا واختار أعظمهم خلقا محمد (ص) رسولا إلى العالمين الذي اتصف بالعلم ومن مظاهر حلمه (ص) .

الصبر الجميل

الهجر الجميل

الصفع الجميل

ولهذا في يلاقي الداعي إلى الله عز وجل سنة إلاهية منذ فجر التاريخ مدة تقتضيها العبودية لله عز وجل فكما أنه (ص) جاء يبلغنا العقيدة الصحيحة كذلك جاء يبلغ الناس ما كلنهم من واجب الصبر وكيفية تطبيقه “ياأيها الذين آمنوا صابروا ورابطوا”.

3) الحرمان من الأجر والثواب عقاب من نقض العهد الثناء على المبايعة لرسول الله (ص) باعتبارهم مبابعين الله .

الغاية من بعثة الرسول (ص)

المعنى العام
أرسل الرسول (ص) الوظائف متعددة منها شاهدا للناس على ما فعلوه من خير وشر ومدبرا من أطاعه وأطاع الله بالأجر العظيم ونذير المت عصاه وعصى الله عز وجل بالعقاب الشديد وذلك بغية الإيمان به وبالله عز وجل والامتثال لطاعته لهما كما أعدت الآية عنه بطاعة الله مبينة جزاء من خالفهما .
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-07-2013, 08:00 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
حزين الإجتهادوالتقليد

{وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلاً(83)}

سورة النساء الآية:83



i – التوثيق :

سورة النساء مدنية عدد آياتها 175 آية مطلعها “بسم الله الرحمن الرحيم” ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة .

Ii- القاموس اللغوي والاصطلاحي :

أولي الأمن : أهل العلم المتخصصين .

أذاعوا به : أنشده ونشروه .

Iii- المضامين :



1) انكار من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبرها وينشبها وينشرها وقد لا تكون صحيحة .

2) يبين الله عز وجل في هذه الآية الكريمة أثر التقليد المذموم على المشركين الذين قلدوا أسلافهم في الشرك بالله وقيدته دون استخدام عقولهم .

خلاصة :

* الإجتهاد : يدل أقصى الطاقة العقلية وهو أنواع :

الإجتهاد التشريعي .

الإجتهاد القضائي

الإجتهاد العلمي

* أما التقليد هو محاكاة الغير بدون حجة ولا دليل وقد نم الاسلام التقليد لأن في ذلك هبوط للإنسان إلى مستوى الحيوان الأعجم لقوله تعالى : “إن شر الدواب عند الله الصم والبكم الذين لايعقلون” .

وأنواعه كثيرة : التقليد في العقيدة ثم التقليد في العبادات .
- أما التقليد المباح فهو تقليد المسلم لرسول الله (ص) لقوله تعالى “لقد كانت لكم إسوة حسنة” ومن التقليد المباح تقليد المنحاح للعالم الذي يعرف الصدق دون أن يسقط عند واجه النفقة في الدين
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-07-2013, 08:13 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
حزين الاسلام عقيدة و شريعة

العقيدة :
قال ابن فارس في “معجم مقاييس اللغة”(10):
“عقد – العين والقاف والدال ، أصل واحد يدل على شدٍّ وشدَّةِ وثوقٍ . وإليه ترجع فروع الباب كلها . من ذلك : عقد البناء ، والجمع أعقاد وعقود.. وعقدْتُ الحبل أعقده عقداً ، وقد انعقد ، وتلك هي العقدة . وعاقدته مثل عاهدته . وهو العقد ، والجمع عقود .
والعقد : عقد اليمين ، ومنه قوله تعالى : ((ولَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ)) . وعقدة كل شيء : وجوبه وإبرامه . وعقد قلبه على كذا فلا ينزع عنه . واعتقد الشيء : صَلُب . واعتقد الإخاءُ : ثَبَتَ..” .
وقال الراغب في “المفردات”(11):
“العقد: الجمع بين أطراف الشيء . ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعقد الحبل وعقد البناء . ثم يستعار ذلك للمعاني نحو : عقد البيع والعهد وغيرهما ، فيقال : عاقدته وعقدته وتعاقدنا وعقدت يمينه..” .
وفي “المصباح المنير” : “اعتقدت كذا : عقدت عليه القلب والضمير ، حتى قيل : العقيدة ما يدين به الإنسان . وله عقيدة حسنة : سالمة من الشك” . ومن هذه النصوص اللغوية نلاحظ أن مدار كلمة “عقد” على الوثوق والثبات والصلابة في الشيء .
ومن هنا جاء تعريف العقيدة والاعتقاد – كما في المعجم الوسيط – حيث قال:”العقيدة”: الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده” .
ومن هـــذا المـعنى اللغوي أخذ تعريف العقيدة في الاصطلاح الشرعي ، فقال الشيخ حسن الــبــنا – رحمه الله – في تعريف العقائد – بصيغة الجمع -: “هي الأمور التي يجب أن يصدِّق بها قلبك، وتطمئن إليها نفسك ، وتكون يقينا عندك ، لا يمازجه ريب ولا يخالطه شك” .
فهي إذن اعتقاد جازم مطابق للواقع ، لا يقبل شكاً ولا ظناً ، فما لم يصل العلم بالشيء إلى درجة اليقين الجازم لا يسمى عقيدة . وإذا كان الاعتقاد غير مطابق للواقع والحق الثابت ولا يقوم على دليل ، فهو ليس عقيدة صحيحة سليمة ، وإنما هو عقيدة فاسدة ، كاعتقاد النصارى بالتثليث وبألوهية عيسى -عليه السلام- .
والناس في هذا الاعتقاد يتفاوتون ، وهم في العقيدة على مراتب ، كما أن آثار هذه العقيدة تختلف من شخص لآخر حسب ما يقوم به بـنــفــســـه منها ، واستيقانه بها وفهمه لها وتفاعله معها .
والدراسة التحليلية للعقيدة تشير إلى أنها تـعـتـمــد على جوانب نفسية وجدانية وإرادية وعقلية في حياة الإنسان ، وتتصل بها كلها اتــصـالاً وثيقاً ، بها تتكامل شخصية الفرد ، وبها ينتفي التضارب والصراع بين قواه المتعددة .
هـذا، وقــد أصـبـحـت كلـمـة “العقـيدة” اسم عَلَمَ على العلم الذي يدرس جوانب الإيمان والتوحيد – التي سبقت الإشــارة إليها – وأصبح كل من يكتب في هذا الجانب يُطلق على ما كتبه اسم العقيدة ، فيقال : عقيدة الطحاوي ، وعقيدة فلان من العلماء.. وأصبحت هذه الكلمة مضافة إلى الإسلام عنواناً على المادة الدراسية في المعاهد والكليات وغيرهما ، فيقال “مادة العقيدة الإسلامية” .
الشريعة :
قال ابن فارس في “معجم المقاييس”(6) :
“شرع – الشين والراء والعين أصل واحد ، وهو شيء يُفْتح في امتداد يكون فيه ، من ذلك : الشريعة ، وهي مورد الشاربة الماء . واشتق من ذلك : الشرعة في الدين والشريعة .
وقال ابن منظور في “اللسان” مادة شرع (7):
“الشريعة والشرعة : ما سنَّ الله من الدين وأمر به ، كالصوم والصلاة.. مشتق من شاطئ البحر . ومن قوله تعالى: ((لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً ومِنْهَاجاً)) قيل في تفسيره : الشرعة: الدين ، والمنهاج : الطريق..” .
والشريعة – كما قال الكَفَوي – اسم للأحكام الجزئية التي يتهذب بها المكلَّف معاشاً ومعاداً ، سواء كانت منصوصة من الشارع أو راجعه إليه .
ومما ذكره العلماء من تعريف للشريعة نجد أنها تطق على معانٍ متعددة :
أ- فالشريعة هي : كل ما أنزله الله تعالى على أنبيائه ، وهي تنتظم الاعتقاد والأحكام العملية والأخلاق. فهي ما شرعه الله من الاعتقاد والعمل . وبهذا تلتقى مع مفهوم السنة الذي سلف بيانه فيما سبق( .
ب- وتطلق كذلك على ما خص الله تعالى به كل نبي من الأحكام لأمته ، مما يختلف من دعوة نبي لآخر ، من المنهاج وتفصيل العبادات والمعاملات ، ومن هنا نقول : إن الدين في أصله واحد ، والشرائع متعددة.
جـ- وتطلق أحياناً على ما شرعه الله تعالى لجميع الرسل من أصول الاعتقاد والبِّر والطاعة مما لا يختلف من دعوة نبي لآخر ، كما قال تعالى : ((شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وصَّى بِهِ نُوحاً والَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ ومَا وصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيمَ ومُوسَى وعِيسَى)) [الشورى 13].
د- وتطلق الشريعة بخاصة على “العقائد التي يعتقدها أهل السنة من الإيمان . مثل اعتقادهم أن الإيمان قول وعمل ، وأن الله موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق.. وأنهم لا يكفرِّون أهل القبلة بمجرَّد الذنوب.. فسمَّوا أصول اعتقادهم : شريعة..
الإسلام عقيدة وشريعة:Ø
إ\ن الإيـمـان الصـادق يـصـنع الأعـاجـيـب ، فمتى استقر في القلب ظهرت آثاره واضحة في المعاملة والسلوك.
“والإسلام عـقيـدة متـحـركـة لا تـطـيق السـلبية ؛ إذ إنها بمجرد تحققها في عالم الشعور، تـتحـرك لتحقق مدلولها في الخارج وتترجم نفسها إلى حركة وإلى عمل في عالم الواقع”.
فالدين الإسلامي – بما أنه منهج إلهي للبشر ينبغي أن يصرّف حياتهم ويوجهها – يشمل جانبين اثنين ، تتفرع عنهما سائر الجوانب الأخرى وتعود إليهما:
الجانب الأول : الأصول الاعتقادية ، أو الأساس النظري الذي يشكل القاعدة الأساسية في بناء هذا الدين ، ومنه ينطلق المؤمن ، ويضبط حركته كلها بضوابطه ، ويوجه سلوكه وأعماله بمقتضاه ، وهو يفسِّر له أصل نشأة الإنسان وغايته مصيره ويحدد علاقته بالوجود كله من الحياة والأحياء بعد أن يحدد له صلة بالله تعالى .
وهذا الجانب هو العقيدة التي تقوم على أصول نسميها أصول الإيمان وأركانه ، مما يجب أن يعتقد به المؤمن ويصدق به.. وتسمى الأحكام المتعلقة بهذه النواحي أحكاماً أصلية أو اعتقا دية .
والجانب الثاني : هو النظام الذي ينبثق عن تلك الأصول الاعتقادية ويقوم عليها ، ويجعل لهذه الأصول صورة واقعية متمثلة في حياة البشر الواقعية . ، لذا فهو يحدد للمكلفين حدوداً في أقوالهم وأفعالهم – كما يقول الشاطبي -رحمه الله – فيبين كيفية عمل المكلف ، والإتيان به على الوجه الذي أمر به الشرع ؛ في الشعائر التعبدية والنظام الاجتماعي ، ونظام الأسرة ، والنظام الاقتصادي وفي قواعد الأخلاق.. وفي كل ما من شأنه تنظيم حياة الناس وارتباطاتهم وعلاقاتهم.. وتسمى الأحكام المتعلقة بهذه الجوانب كلها : أحكاماً فرعية أو عملية ، لأنها عمل متفرع عن الاعتقاد .
والعلم المتعلق بالجانب الأول من هذين الجانبين يسمى علم العقيدة أو أصول الدين . والعلم المتعلق بالجانب الثاني يسمى علم الشرائع والأحكام ، لأنها لا تستفاد إلا من جهة الشرع ، ولا يسبق الفهم – عند الإطلاق – إلا إليها .
ما علاقة العقيدة بالأخلاق ؟ ألا يمكن أن يكون للناس أخلاق طـيبـة بـلا عـقيـدة ؟! ، نعم ، قد يوجد أخلاق عالية مثلى كانت عند عرب الجاهلية وعند المجتمعات غيـر المـسلـمـة أحـيانـاً ولـكـن هـذا سبـبه أن الـنفـس تحتجز رصيدها الخلْقي بحكم العادة والتقليد أمداً طويلاً، بعد أن تكون قد فقدت الإيمان كـجـزء من العقيدة ؟.. وقد تحتجزه فترة على وعي منفصلاً عن العقيدة، على أنه شيء ينبغي في ذاته أن يقوم.
ولكن النتيجة الحتمية واحدة في النهاية..
إنه ما دامت العقيدة قد انحرفت فلا بد أن تنحرف الأخلاق أخيراً وما دامت الأخلاق قد انفصلت عن العقيدة فلا بد أن تموت. وإن هؤلاء المخـدوعـين – حسـبوا بـتأثـير الجـاهلـية – أن التصورات قد تنحرف ثم يستقيم السلوك.
ربط الإسلام بين الإيمان والسلوك ربطاً قوياً، ونلاحـظ ذلـك فـي نـصــوص كثيرة مثبتة في الكتاب والسنة
ومن ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم – : »من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت” (5) وقـولـه – صلـى الله عليه ومسلم – : “أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً« . (6)
إن قرن الإيمان بحسن الخلق ، والسلوك الرفيع أمر يلفت النظر إلا أن كثيراً مـن المسلمين يهملون هذا الجانب أيامنا هذه مع الأسف الشديد.
فـبـيـنـمـا كان المسلمون الأوائل إذا سمعوا آية فيها تكليف سارعوا إلى تطبيقه ، وإذا نـزل تحريم لأمر انتهوا عند ذلك من صدق الإيمان وصلابة العقيدة..
-العلاقة بين العقيدة والشريعة في الإسلام:Ø
وإذا كانت العقيدة هي أصل البناء وأساسه ، فإن الشريعة تنبثق عن هذا الأصل وتقوم عليه ، بحيث يكون كل حكم من أحكام السلوك الإنساني ، في أي جانب من جوانب الحياة ، متفرعاً عن أصل من أصول العقيدة والإيمان ومرتبطاً به. فلا قيمة ولا استقرار لنظام لا يستند على أساس متين ، كما أنه لا جدوى من أساس ما لم نرفع فوقه بناء قوياً محكماً .
وهكذا تتعانق العقيدة والشريعة لتكوين هذا الدين الذي أكرمنا الله تعالى به ، وإن كان أحد الجانبين أعظم أهمية من الآخر ، فإن العقيدة هي الجانب الأعظم الذي أولاه الإسلام عنايته الكبرى أولاً في مكة المكرمة ، وهي مرحلة الإعداد والتربية والتكوين ، ثم استمر الحديث عن هذه العقيدة عندما بدأت الأحكام تتنزل على الأمة في المدينة ، بعد أن أصبح لها وجود فعلي وكيان مستقل ، بل كانت العقيدة هي الروح الذي يسري في هذه الأحكام ، فيهبها الحياة النابضة المتحركة .
إضافات
لفظ الشريعة في أصل الاستعمال اللغوي الماء الذي يرده الشاربون، ثم نقل هذا اللفظ إلى معنى الطريقة المستقيمة، التي يفيد منها المتمسكون بها هداية وتوفيقا… ويختص هذا اللفظ في عرف الفقهاء بالأوامر والنواهي والإرشادات التي وجهها الله تعالى إلى عباده ليكونوا مؤمنين عاملين صالحين، سواء أكانت متعلقة بالأفعال أم بالعقائد أم بالأخلاق …إلخ
ويقول الشيخ محمود شلتوت- رحمه الله- في تعريفها: والشريعة هي النظم التي شرعها الله أو شرع أصولها، ليأخذ الإنسان بها نفسه في علاقته بربه وعلاقته بأخيه المسلم وعلاقته بأخيه الإنسان وعلاقته بالكون والحياة
ومن هذا نستطيع أن نقول إنه يقصد بالتشريع الإسلامي كل ما شرعه الله سبحانه في القرآن الكريم من أمر ونهي أو شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما سنه الخلفاء الراشدون، وكذلك ما أجمع عليه علماء المسلمين ومجتهدوهم، وما توصلوا إليه بالاجتهاد، يقول جل ذكره مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم وأمته تبع له في ذلك: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}. (سورة الجاثية: 18). ويقول جل ذكره: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}. (سورة النساء:59)، {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه}. (سورة آل عمران:31). ويقول سبحانه: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}. (سورة الحشر: 7).والآيات في هذا كثيرة جدا. وفي الحديث: “إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم”. وفي الحديث الآخر. “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي”
فالحاصل أن التشريع الإسلامي يقصد به كل ما شرعه الله من أصول الدين وفروعه في العقائد أو العبادات أو المعاملات أو الحدود أو القصاص أو غير ذلك مما يحتاجه الناس في حياتهم (فتشمل الشريعة أحكام الله لكل من أعمالنا من حل وحرمة وندب وإباحة. وذلك ما نعرفه اليوم باسم الفقه)
ولعل أجمع كلمة تحدد المقصود من التشريع ما قاله سماحة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله- في رسالته منهج التشريع الإسلامي وحكمته حيث قال: “والتشريع هو وضع الشرع، والشرع هنا هو النظام الذي وضعه خالق السماوات والأرض على لسان سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، ليسير عليه خلقه فيحقق لهم به سعادة الدارين على أكمل الوجوه وأحسنها
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-07-2013, 08:15 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
منحرج الزكاة:أحكامهاوالغاية من تشريعها

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(103)أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(104)

سورة التوبة الآية :103



i – التوثيق :

سورة التوبة مدنية عدد آياتها 129 أين نزلت بدون بسملة سميت بهذا الإسم لأن الله عز وجل تاب على الصحابة الذين اختلفوا في غزوة تبوك .

Ii - القاموس اللغوي والإصطلاحي :

سكن لهم : طمأنينة ومغفرة لهم

تطهرهم : تزيل عنهم الشح والبخل

دود : من ثلاثة إلى عشرة من الابل

iii – المضامين :

1- بيانه تعالى الغاية من مشروعية الزكاة المتضمنة في تطهير الأموال والانفاق .

2- يبين الحديث الشريف أن النصاب مؤكد وواجب على كل مسلم .



الخلاصة :

لغة الزيادة والنماء , وهي واجهة على أربعة أنواع

الزكاة : التجارة – الذهب والفضة – التمار والحبوب والأنعام .

شرعا مقدار من مال مخصص منى بلغ النصاب والجدل

(التمري 354 يوما) وهي عبر الركاز كل ما يوجد في الأرض من دقائن أهل الجاهلية ويعرف بعلامة عليه وفيه الجبس والمعدن والحرث.

حكمها : واجبة بالكتاب والسنة والاجماع .

شرط وجوبها : ملك النصاب صحة الفلك بتمام الحلول – سلامة الأموال من الدين .

شرط صحتها : الاسلام – النية – إخراجها بعد وجوبها – دفعها لمن يستحقها .

تحقيق غاية تعبدية باعتبار الزكاة

والحكمة من مشروعيتها عبادة مالية

تحقيق غاية نفسية وتربوية
تحقيق غاية اجتماعية تضامنية
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-07-2013, 08:17 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
سؤال الحج :الغاية من تشريعه

{وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(26)وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ(27)لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ(28)ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ(29)}.

سورة الحج الآية:26-29

i – التوثيق :

سورة الحج مدنية عدد آياتها 78 آية تقع في المصحف الشريف سورتي الأنبياء والمؤمنون ترتيبها 28 مطلعها “ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم” .

Ii- المضامين :

1- تكليف الله سيدنا ابراهيم بدعوة الناس إلى الحج .

- توافد الناس على البيت قصد الحج وحضور منافع كثيرة دينية ودنيوية لا توجد في غيرها من العبادات .

- وجوب ذكر اسم الله عند الذبائح أيام النحر شكرا لله على نعمته.

2- بيانه (ص) الحكمة من دعوته المسلمين من أخذ مناسكهم عنه .

Iii- القاموس اللغوي :

ليشهدوا منافع لهم : ليحضروا منافع دينية ودنيوية



بهيمة الأنعام : ذبح الهدايا أيام النحر شكرا لله .

مناسككم : أعمال الحج .

روحية

الخلاصة : دينية

شرع الحج في الإسلام لتحقيق غايات : اقتصادية

ففيه يقف المسلمون على صعيد واحد متعبرين تعبدية

من المخيط والمحيط على قوم المساواة كأنهم في يوم الحشر يضرعون لرب العزة “لبيك اللهم لبيك”

التربية على الصبر

للحج غايات تربويـة التربية على النظام

التربية على الدفق والرحمة
التربية على التعاون
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-07-2013, 08:20 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
ابتسامة الحج وأركانه

{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ(96)فِيهِ ءايَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ ءامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ(97)}

سورة أل عمران الآية :97

i – التوثيق :

ابن ماجة محمد بن يزيد ابن ماجة القزويني المكتى بأبي عبد الله ولد سنة 90 هـ، طلب العلم ببلده قزوين فرحل إلى العراق والشام والحجاز ومصر اشتهر سبعة علمه وحفظه ابرز في علم الحديث ن والفقه، والتفسير من مصنفاته كتاب السنن وهو من الكتب الستة الصحاح توفي سنة 273 هـ .

Ii- القاموس اللغوي :

البيت : الكعبة المشرفة

ليلة الجمع : ليلة مزدلفة وهي ليلة النحر

كفر : جحد وأنكر

iii- المضامين :

1) فرض الله الحج على الناس ما تيسر له لذلك .

جحود فريضة الحج كفر.

2) يبين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقوف بعرفة

الخلاصة :



لغة القصد والتوجه إحرام

الحج طواف

شرعا : عبادة ذات سعي بين الصفا والمروة

وقوف بعرفة

حكمه : فرض عين على كل مسلم توفرت لديه الإستطاعة المادية والمعنوية وواجب مرة في العمر ومازاد عن ذلك فهو تطوع .

فضله : مغفرة الذنوب العمرة ولا يجوز تركها ولا تجبر بالدم وهي أربعة :

الأفراد

الإحرام وانواعه (الحج وحده)

القران (الحج بعمرة)

التمتع (إفراد النية بالعمرة إلى وصول الحاج)

طواف الإفاضة : الطواف بالبيت 7 أسواق

السعي بين الصفا والمروة

الوقوف بعرفة : وهوو الركن الأعظم من أركان الحج
أركانه : أفعال لايتم الحج بدونها
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-07-2013, 08:22 PM
HAMID SABIK HAMID SABIK غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة المغربية " المحمدية"
المشاركات: 2,179
سيء العلم والإيمان

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(11)}

سورة المجادلة الآية:11


{ وَمِنْ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ(28) }

سورة فاطر، الاية :28



i- التوثيق :

سورة المجادلة مدنية عدد آياتها 22 آية رقم ترتيبها في المصحف 58 تقع بين سورتي الحديد والعصر مطلعها . بسم الله الرحمن الرحيم . قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير.

Ii- القاموس اللغوي :

يخشى : الخوف يشوبه تعظيم لله عز وجل .

إثما : أداة حصر تفيد إثبات الحكم وتقويته .



Iii- المضامين :

1) تبين الآية الكريمة خشية للعلماء لله تعالى العارفون به لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم الكريم أتم العلم به وكانت الخشية أكثر وأعظم .

2) تكريم الله في هذه الآية للعلماء لكونهم أكثر علما لقدرة الله الخارقة .

الخلاصة :

خلق الله عز وجل الإنسان في أحسن تقويم ووهبه نعم لاتعد ولا تحصى أهمها العقلل فبواسطة يفكر الإنسان ويتأمل في حدود مداركه وأيضا فهم ما يحيط به من سنن كونية وجعلها تعالى آيات دالة على قدرته تعالى في الخلق والابداع وتشكل في مجملها مواضيع للعلم لذلك كان العلم :

برهانا للإيمان

رافعا للإيمان إلى درجة اليقين

العلم حييا للمشاعر الإيمانية

والعلم الذي يدعوا إليه الاسلام ليس علما خاصا بل كل العلوم التي تتكامل فيما بينها لاتفارض لأن الصدق منها معرفة الله عز وجل وعبادته منها العلوم البعثة كعلم الحياة … والعلوم الانسانية كعلم النفس وعلوم الفلك والفضاء .
بذلك يضل القرآن بإعجازه العلمي يوافق أدقها اكتشفه العلم الحديث في كل المجالات ليقف العلم خاشعا أمام عز وجل
__________________
معا لتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلامية, الثالثة, التربية, اعدادي, دروس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

.: عدد زوار المنتدى :.