منتديات أقلام تربوية  f

ImageChef.com Poetry Blender

منتديات أقلام تربوية

↑ Grab this Headline Animator


Delivered by FeedBurner


الساعة الآن 05:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

.: عدد زوار المنتدى :.


العودة   منتديات أقلام تربوية > منتديات الوطنية > قسم التعريف بالشخصيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2013, 11:36 AM
RACHIDAPROFESSEUR RACHIDAPROFESSEUR غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 552
غاضب ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال

يخلد الشعب المغربي قاطبة اليوم الجمعة الذكرى الذكرى التاسعة والستين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في 11 يناير 1944حيث قام مجموعة من الابطال الاشاوس ينتمون الى الحركة الوطنية بتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال الى المغفور له جلالة الملك ، محمد الخامس أب الوطنيين والى المقيم العام للحماية الفرنسية بالمغرب، ومفوضيات الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد السوفياتي، تطالب باستقلال المغرب، واستعادته لسيادته الوطنية وتعتبر هذه الوثيقة الشرارة الاولى الى المفاومة و الاستقلال


وفي خضم هذا الحدث الهام تكتل المغاربة " كتلة العمل الوطني " ضد الاستعمار بفضح دسائسه و التصدي له بمظاهرات و ببطولات فدائية
كالتصدي للظهير البربري (16 ماي 1930)، الذي سعت من خلاله سلطات الحماية الى تفكيك الوحدة الوطنيةللشعب المغربي، لكن المغاربة بكل مكوناته فطنوا لسياسة التفرقة بالرغم من الامتيازات المغرية التي قدمت
أمام هذا الهيجان وتشبت المغاربة بملكهم ووطنيتهم وانخراط المغربيات و المغاربة في صفوف المقاومة و أعضاء جيش التحرير و شتى صفوف الفدائيين واجه الاستعمار كل المطالب العادلة بشتى أنواع القمع و النفي خارج الوطن مما زاد في الحاح المغاربة على المطالبة بالاستقلال و في اطار التنسيق بين السلطان محمد بن يوسف و الحركة الوطنية قدمت وثيقة المطالبة بالاستقلال



منذ توقيع الوثيقة، بات مؤكدا لسلطات الحماية والاستعمار أن فكرة المطالبة بالاستقلال لم تعد قابلة للإلغاء، وتأكد للفرنسيين أن الشعب لم يستسلم، رغم الاعتقالات والإعدامات، التي طالت آلاف الوطنيين.

وشكل تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 حدثا كبيرا، ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث، لما حملته هذه الوثيقة من مبادئ مازالت روحها تغذي عزيمة الشعب المغربي، وركزت الوثيقة على استقلال المغرب في ظل الوحدة الترابية للمملكة، وإرساء ملكية دستورية وديمقراطية، تضمن الحريات الفردية والجماعية، والمساهمة في الحياة الدولية بشكل يحترم سيادة المغرب.
وجاءت الوثيقة تتويجا ل***** طويل من المقاومة المسلحة، ففي يوليوز 1921، وقعت معركة أنوال بين المقاومة المغربية في الريف، بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي، وجيش الاحتلال الإسباني، الذي مني بهزيمة قاسية، إذ قتل ثلاثة جنرالات، وأسر مئات الجنود، واستولى المجاهدون على كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة.



ثم كانت المقاومة المسلحة في الأطلس المتوسط، حتى منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، فشكلت هذه الأحداث نقطة ارتكاز للوطنيين في تحضير وثيقة المطالبة بالاستقلال.
ثم قادت تطورات العمل الفدائي، في 10 أبريل 1947، إلى الزيارة التاريخية للسلطان محمد بن يوسف لمدينة طنجة، حيث ألقى خطابا عبر فيه عن تطلع المغرب لاستعادة استقلاله وسيادته، وعن انتمائه القومي العربي غداة تأسيس جامعة الدول العربية.


وقاد وقوف محمد بن يوسف إلى جانب المقاومة وانخراطه فيها، إلى المنفى، إذ عزلته سلطات الحماية الفرنسية، في 20 غشت 1953، عن العرش، ونفته إلى جزيرة مدغشقر، ما أدى إلى اندلاع "ثورة الملك والشعب"، التي عجلت بالاستقلال، عندما اضطرت فرنسا إلى إرجاع السلطان إلى بلده وإلى شعبه وعرشه، في 18 نونبر 1955، معلنا "نهاية عهد الحجر والحماية"، وبداية استقلال المغرب عن فرنسا، الذي أعلن بشكل رسمي في 2 مارس 1956، وفي غشت 1956، اكتمل استقلال القسم الأكبر من البلاد، بنهاية الحماية الإسبانية على المناطق الشمالية.
__________________
معا للنهوض بالمنظومة التربوية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-11-2013, 12:32 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المحمدية
المشاركات: 448
ابتسامة اهتمام الجرائد و الصحف المغربية بدكرى 11 يناير تقديم وثيقة الاستقلال

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف. الصادرة اليوم الجمعة. على عدد من القضايا والمواضيع من أبرزها تخليد الذكرى 69 لتقديم وثيقة الاستقلال. وإصلاح صناديق التقاعد.

وكتبت يومية العلم أن الوثيقة التاريخية التي قدمها حزب الاستقلال إلى جلالة الملك محمد الخامس والإقامة العامة الفرنسية وممثلي دول الحلفاء في المغرب. يوم 11 يناير 1944. عبرت عن إرادة الشعب المغربي الحر الذي قرر أن يسقط نظام الحماية الغاشم الذي فرض على بلادنا. وطالب في شجاعة وإقدام واقتحام لمعاقل الاستعمار بالاستقلال التام الناجز في ظل ملكية دستورية ونظام ديموقراطي .

وذكرت اليومية في افتتاحية بعنوان وثيقة 11 يناير 1944 جسدت تلاحم العرش والشعب ضد المستعمر بأن الإرادة المغربية آنذاك تجسدت في المطالب الرئيسية التي وقع عليها الإجماع وهي الاستقلال ووحدة الأراضي المغربية وسعي جلالة الملك لاعتراف الدول باستقلال المغرب وانضمام المغرب في مؤتمر الصلح وإحداث نظام سياسي ديموقراطي. مبرزة أن هذه المطالب الوطنية "رسخت مفهوم الارتباط المصيري والتاريخي بين الشعب والعرش وأكدت على السيادة المغربية على مجموع التراب الوطني".

وأوضحت اليومية أن "المبادئ الوطنية التي تضمنتها هذه الوثيقة التاريخية هي مبادئ ثابتة راسخة. لأنها الأساس في الحركة الوطنية. والقاعدة الصلبة للنضال الوطني بقيادة العرش لبناء دولة الحق والقانون والمؤسسات التي جاء الدستور الجديد لترسيخ قواعدها واستكمال مؤسساتها بإرادة وطنية ملكية شعبية تحدى بها المغرب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد في ظل الأزمة المالية العالمية والتوترات التي تشهدها المنطقة".

وفي السياق ذاته. كتبت صحيفة المنعطف أن 11 يناير تمثل "ذكرى لاستحضار سمو الوعي الوطني وقوة التلاحم بين العرش والشعب من أجل استرجاع السيادة الوطنية (..) والوقوف. وقفة رجل واحد. في مواجهة أطماع الطامعين في التراب الوطني".

وأضافت الصحيفة. في افتتاحية تحت عنوان "ذكرى 11 يناير..مناسبة لاستحضار قوة التلاحم بيم العرش والشعب". أن "عريضة المطالبة بالاستقلال تعد جزء هاما من الذاكرة التاريخية. وقعها حوالي 70 شخصية. من بينهم شباب وطنيون طالبوا بتحرير المغرب ووضع نهاية للحماية الفرنسية".





واعتبر كاتب الافتتاحية أن إحياء هذه الذكرى مناسبة تفتح المجال لربط الماضي بالحاضر ومعرفة أن كل المعارك الكبرى في هذا الوطن يخوضها الملك والشعب. مؤكدة أنهما خاضا بالأمس معركة التحرير. واليوم يخوضان معركة البناء الدمقراطي وضمان التنمية والرخاء.

وارتباطا بنفس الموضوع. كتبت جريدة (بيان اليوم) أن ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 تعتبر واحدة من أبرز محطات النضال الوطني المغربي من أجل الاستقلال والحرية. مشيرة إلى أنه "وبتأمل السياق التاريخي والسياسي الذي جرى فيه هذا الحدث أثناء فترة الاستعمار. فإنه مثل نقلة نوعية شجاعة في نضال الحركة الوطنية المغربية ضد الاحتلال. ومن ثم فإن الذكرى تتجدد كل عام بالكثير من الدروس والدلالات التي تبرزها".

وأوضحت الصحيفة في افتتاحية بعنوان "11 يناير" أن تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال. الذي يخلد الشعب المغربي اليوم ذكراه التاسعة والستين. اعتبر فعلا وطنيا كبيرا في حينه. وأصاب الاحتلال بكثير من الارتباك. كما أنه أبرز تنامي الوعي الوطني وسط المغاربة. وإصرارهم على نيل حريتهم واستقلالهم".

وفي السياق نفسه. تضيف اليومية. فإن تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال كشف أيضا عن "التنسيق المتين بين قوى الحركة الوطنية والملك الشرعي المغفور له محمد الخامس. ما جعل التطلع الوطني للاستقلال مطلبا مغربيا شاملا. ومنح للنضال الوطني نفسا جديدا ودفعا قويا توج لاحقا بتحقيق النصر وإعلان الاستقلال".

واعتبر محرر الافتتاحية أن "الدرس الجوهري من ذكرى 11 يناير يتعلق الأمر بالتفاف الشعب المغربي وحركته الوطنية حول مطلب الحرية والاستقلال والإصرار عليه. ثم وحدة العمل والتنسيق المستمر بين الحركة الوطنية والمؤسسة الملكية. وهما تجليان اثنان لدرس واحد كم يبدو راهنيا إلى اليوم. حيث أن التعبئة الوطنية الشعبية. والتعاون بين المؤسسات الوطنية ذات الشرعية والمصداقية هما المفتاح لكسب رهان الدفاع عن الثوابت الوطنية. ولإنجاح مسلسلات البناء والديمقراطية والتحديث والتنمية".

من جهتها. كتبت يومية رسالة الأمة أن الشعب المغربي يخلد يومه 11 يناير الذكرى التاسعة والستين لحدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال من طرف نخبة من رجال الحركة الوطنية آنذاك إلى المغفور له جلالة الملك محمد السادس. تلك التي بدونها ما كان لقضية الاستقلال أن تدرج في جدول أعمال عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة فيما بعد. مشيرة إلى أن يوم 11 يناير من عام 1944 شكل منعطفا حاسما في مسار الكفاح الوطني وثوة حقيقية ترجمت بقوة وعي الشعب المغربي بحقه في الحرية والاستقلال وإصراره على الدفاع عن حقوقه المشروعة. ورفضه البقاء تحت مظلة النفوذ الاستعماري".

وأضافت اليومية أن استحضار هذه الذكرى اليوم هو استحضار لوثيقة لعبت دورا استراتيجيا في مسار الكفاح الوطني للشعب المغربي والمسار السياسي للحركة الوطنية. التي كان لها دورها الريادي ومفعولها الفكري والنفسي في إذكاء حركات التحرر والتحرير بالمغرب العربي وداخل إفريقيا. مشددة على أن الوثيقة كانت بمثابة خارطة طريق أنارت درب الحركة الوطنية بقيادة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس وحددت معالم المستقبل من أجل الوصول إلى الهدف المركزي. الحرية والاستقلال".

ويرى كاتب الافتتاحية أننا "الآن أمام تحول آخر جديد. يجب علينا كمغاربة أن ندرك مدى التضحيات المنتظرة منا تجاهه. من أجل تفعيل هذا التحول التاريخي الجديد عبر بوابة التأسيس لمرحلة الديموقراطية الحقة والتنمية المستدامة والحداثة الفكرية والحكامة السياسية الجيدة. من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المستعصية وتوحدها وراء جلالة الملك".

من جانبها. كتبت صحيفة لوبنيون أن عريضة المطالبة بالاستقلال شكلت علامة فارقة في تاريخ كفاح الشعب المغربي من أجل الحرية والاستقلال. مضيفة أنها شكلت قطيعة بين المطالب التي همت القيام بإصلاحات سياسية وإدارية وسوسيو اقتصادية بسيطة وبين المطالبة بالاستقلال في إطار احترام الوحدة الترابية للمغرب تحت قيادة الملكية المغربية وبهدف إرساء الديمقراطية ودولة المؤسسات.

وأضافت أن تخليد المغرب هذه السنة لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يأتي بعد مرور سنة ونصف على إقرار الدستور الجديد الذي اعتبره الملاحظون متقدما للغاية على صعيد الإصلاحات والفصل بين السلط وضمان الحريات الفردية والجماعية.

واعتبر كاتب الافتتاحية. في هذا الصدد. أن دستور سنة 2011 تتويج لمسلسل. انخرط المغرب فيه منذ 11 يناير 1994. اتسم بمراحل قطعتها المملكة على درب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلط. مبرزا أن الموقعين على عريضة 11 يناير لم يكونوا يتصورون الاستقلال إلا في إطار الوحدة الترابية للمغرب وإرساء الديمقراطية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
المصدر: المغرب - Morocco - من قسم: أخبار المغرب
__________________
معا لنتقاسم المعلومة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستقلال, ذكرى, تقديم, وثيقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

.: عدد زوار المنتدى :.